ابن سعد

247

الطبقات الكبرى

قال حدثنا ميمون أبو عبد الله قال كنا عند الحسن وعنده أيوب فسأله عن شئ ثم قام فاتبعه الحسن بعده حتى إذا كان حيث لا يسمع أيوب قال هذا سيد الفتيان أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن أبي خشينة قال حدثنا محمد يوما حديثا فقالوا عمن هذا يا أبا بكر فقال حدثنيه أيوب السختياني فعليك به أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال لما قرأ محمد وصيته فذهبت أتنحى قال أدنه فليس دونك سر أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد قال ما رأيت أحدا أكثر من قول لا أدري من أيوب ويونس وأما بن عون فكان شيئا عجبا أخبرنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد قال كان الرجل إذا سأل أيوب عن شئ استعاده فإن أعاد عليه مثل ما قال له أولا أجابه وإن خلط عليه لم يجبه أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الجرمي قال حدثنا ضمرة قال حدثنا بن شوذب قال كان أيوب يعني السختياني إذا سئل عن الشئ ليس عنده فيه شئ قال سل أهل العلم أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد قال قال أيوب ومن يسلم إن الرجل ليحدث بالحديث فيرى أنه قد وقع من القوم موقعا فيخالط قلبه من ذلك شئ أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد قال سئل أيوب عن شئ فقال لم يبلغني فيه شئ فقال قل فيه برأيك فقال لم يبلغه رأي أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد قال ما أخاف على أيوب وابن عون إلا في الحديث قال عارم فذكرته ليحيى بن سعيد